تفسير الأحلام بين الحقيقة والوهم

Tuesday, June 8, 2010



هل صحيح أن سطوة الحلم علينا تقتصر على دقائق معدودة؟ أم أنها تستمر فترات طويلة، تكون فيها صاحبة الكلمة الفاصلة في مصيرنا ومصير مَن حولنا؟
قد لا يرسم الحلم الخط البياني لمزاجنا في صبيحة النهار التالي فحسب، بل إنه قد يرسم الخط البياني لقراراتنا، خصوصاً حين نصحبه إلى واقعنا ليكون شريكاً حقيقياً في صنع قراراتنا والكثير من خياراتنا. فكثيراً ما تخرج الأحلام من عالمها إلى عالم الوعي، لتلعب دوراً مهماً في برمجة مزاج صاحبها، وفقاً لِـمـا جاء في سيناريو الحلم. فإلى أي مدى نخضع لأحلامنا؟ وهل تستحق تلك الأحلام أن تنوب عنا في اتخاذ الكثير من القرارات كما يحدث مع كثير من الحالمين؟
خوف
يَعتبر مأمون فحماوي (موظف مبيعات، متزوج وأب لـ3 أبناء) نفسه «من الرجال الذين يسلّمون بالحلم بحلوه ومره». لهذا، فهو يعترف بأن الحلم يخيفه ويقبض على أنفاسه طيلة النهار لدرجة أنه يعيش حالة من التوقعات الصعبة التي تستمر حتى حلول الظلام. وبسؤاله عما إذا كان الخوف من الحلم يتوقف عند عتبة الليل؟ يجيب بجدية: «أبداً، فالتوقعات تخف، ولكن الخوف يبقى لأنه في الغد يوم آخر قد يفسر الحلم ويحققه».
«الهوس بالحلم ليس خياراً» كما يضيف مأمون، لافتاً إلى أنه «يجبرك على الخوف مما رأيت، خاصة حين يتعلق الأمر بأحد أفراد عائلتك». وإذ يستحضر مشاعر الخوف التي تملكته حين رأى ابنه الصغير في عداد الموتى في أحد أحلامه. يقول: «وجدت في الحلم جنازة ابني خارجة من بيتنا، فنهضت من السرير مذعوراً مما رأيت لأواجه أطول يوم ممكن أن يمر على أب». يأخذ مأمون نفساً طويلاً قبل أن يتابع قائلاً: «لم أذهب إلى عملي في ذلك اليوم، ولم أترك ابني يغادر البيت على الإطلاق، كنت أمسك بيده طيلة الوقت وكأني أحميه من الموت، حتى راحت زوجتي ترجوني أن أتناسى تأثير ذلك الحلم الصعب». أسبوع كامل احتاج إليه مأمون للتخلص من مخاوف ذلك الحلم المزعج كما يؤكد. يضيف: «أمضيت الوقت في الصلاة والدعاء ومراقبة ابني على مدار الـــ 24 ساعة، فرؤية الجنازة أنهكتني، وسرّعت دقات قلبي طوال تلك الأيام، وقد مر الموضوع بسلام والحمد لله».
عقدُ عمل
تأثير الأحلام في حياتنا لا يقتصر على التفكير الطويل في ما رأيناه من تفاصيل الحلم، فكثيراً ما تصبح الأحلام شريكاً حقيقياً في صنع القرار، كيف؟ حكاية طبيب التخدير محمد طيب حاكمي تجيب عن هذا السؤال.
حلم واحد كان كفيلاً بأن يدفع محمد إلى توقيع عقد العمل في أحد مستشفيات مدينة العين في الإمارات العربية المتحدة. أما الحكاية، فبسيطة جداً، كما يرويها: «نمت، حلمت، استيقظت، ووافقت على عرض العمل». أما الحلم، الذي يسميه حاكمي الـ«رؤيا» فقد تضمن التالي: «حدائق خضراء، وفي وسطها مستشفى كبير يطل على بحر أزرق جميل». وهل قمت بالاستعانة بأحد لتفسير الحلم؟ يجيب: «لا، فقد جاء الحلم مفسِّراً نفسه بنفسه، فالبحر رِزق، والخضار ثمار ونعمة، ووجود المستشفى في ذلك المكان كان إشارة إلى الخير الذي سيأتي من العمل فيه»، مؤكداً أنه لو رأى حلماً ذا دلالات مختلفة، لِـمَا كان قد قام بتوقيع العقد أبداً، فهو من الناس الذين يتأثرون بالحلم ويؤمنون به. «لهذا، كان الحلم في تلك الليلة كلمة الفصل في مسـألة المجيء إلى العين التي لا يندم عليها أبداً» بحسب ما يقول.
زفة عروس
«الأحلام في حياتي، هي بمثابة عالم يومي، أدخله كل ليلة لأخرج منه بشتى أنواع التنبؤات والإشارات»، هذا ما تقوله نادين فتوى (متزوجة وأم لبنتين) عن أحلامها التي لا تنزل الأرض حسب تعبيرها. اقتناع نادين بالأحلام «لا يعرف حدوداً معينة» بحسب ما تقول. لهذا، فهي قد تذهب بتفسير حلمها إلى مكان بعيد لا يتصوره أحد. والدليل، قبولها الزواج بناء على حلم رأته في اليوم الذي تقدم فيه زوجها الحالي لطلب يدها. وهي إذ تتحدث عن ذلك الحلم، تقول: «رأيت أن هناك لصاً اقتحم بيتنا، وراح يسرق غرفة نومي من دون أن يترك فيها شيئاً واحداً، فأفقت من النوم منشرحة القلب،سعيدة بما رأيت». يبقى أن «اللص أو الحرامي في المنام، هو دليل فأل حسن «كما تعلق نادين مفسِّرة حلمها بالقول: «إن الإحساس عند الاستيقاظ مهم جداً في تفسير الحلم، فحين نستيقظ سعداء، لابد أن يكون المعنى لمصلحتنا، والعكس صحيح». تضيف: «لهذا، عرفت في ذلك اليوم أن الباب سيُقرع من قِبل شريك العمر». أما كيف وصلت نادين إلى هذه العلاقة مع الأحلام، فالسبب كما توضحه يعود إلى قراءتها المستمرة كتاب «تفسير الأحلام» الذي كانت تحفظ أجزاءه بتفاسيرها المختلفة عن ظهر قلب، الأمر الذي جعلها مقصد معارفها وأقا
ربها ممن يريدون لأحلامهم شروحاً وتفاسير. ولأن أحلام نادين لا تخطئ أبداً، فها هو العريس يأتي في ذلك اليوم لتقول له كلمة: «موافقة» من دون تفكير، خاصة أنه شاب «كامل مكمّل» كما يقولون.
مسلسل على حلقات
العمل بما تقوله الأحلام مسألة حتمية في حياة أم الطيب (متزوجة منذ 40 سنة)، فالحلم في رأيها «هو بمثابة رسائل تعبُر ساعات نومنا، لتقودنا في النهاية إلى ما يجب القيام به». هذه القناعة «لم تأتِ من فراغ» حسب تعبيرها، وإنما تؤكدها التجربة الطويلة التي مرت بها وهي ترى مناماتها تتحقق على أرض الواقع. تختلف أحلام أم الطيب عن غيرها في أنها تأتي على حلقات. فها هي تؤكد أن الحلم الذي تراه اليوم، قد تستكمله غداً، والحلم الذي أفاقت منه البارحة سيأتيها اليوم في نصفه الثاني، كما لو كان مسلسلاً في حلقات متتابعة. وتفسر ذلك بالإشارة إلى أن عقلها مليء بالناس والحكايات والتفاصيل، الأمر الذي يجعل من نومها شيئاً مسلّياً، لِـمَا يمنحها إياه من تسلية ومتابعة. ويبدو أن أحلام أم الطيب لها الكلمة الأولى والأخيرة في توقعاتها المستقبلية، وهذا ما تؤكده حين تقول: «حين أرى سمكاً في المنام أعرف أن الرزق آتٍ إلى بيتنا، فهذه إشارة لا تخطئ أبداً، خاصة أنها تطرح نتائج قريبة في تجارة زوجي، الذي أنهض من النوم لأبشره بأن رزقاً قريباً في طريقه إليه».
أحلام مَلكية
ثمة حيز كبير تحتله الأحلام في حياة محمد رقيب (موظف، متزوج وأب لطفلين)، من حيث تأثيرها في حياته. لهذا، يقول محمد وباقتناع تام: إن «الحلم هو امتداد لِـمَـا يجري في الواقع، لأنه متنفسنا في ساعات النوم، وناقوس الخطر في ساعات الاستيقاظ، إن كان حلماً بشعاً»، مؤكداً أنه لا يترك حلماً يراه من دون تفسير، «خاصة أن الإنترنت تساعد الحالم على فهم حلمه فور استيقاظه». واللافت أن محمد لا يصدق أحلامه فقط، بل يؤمن بأنها إشارة إلى ما سيحدث في عالم الواقع، وهو يعيد ذلك إلى الحلم الذي رأى فيه كل الملوك العرب والرؤساء. وإذ يتحدث عن ذلك الحلم، يقول: «رأيت نفسي بين عدد من الملوك والزعماء العرب، وكنت مبتهجاً وسعيداً، وكأني أملك الدنيا كلها في يدي»، مؤكداً أنه عاش نهاراً مليئاً بالتوقعات والتنبؤات، معتمداً في ذلك على مشاعر الفرح والثقة التي كانت تملأه أثناء الحلم. محمد الذي يصف نفسه بأنه «صاحب التوقعات الوردية»، ظل ينتظر الخبر السعيد إلى أن جاءه على لسان أحد معارفه حين بشره بخبر تعيينه في منصب مهم. وهو إذ يتذكر ذلك اليوم، يقول: «كنت أعرف أن حلمي سيتحقق، فأنا من أشد المؤمنين بالأحلام وبتأثيرها في واقعنا. لهذا، أسرعت إلى زوجتي أزف إليها
الخبر مردداً: أرأيت ماذا تُقدم لنا الأحلام؟».
رفع معنويات
ويبدو أن البشائر ليست الهدايا الوحيدة التي تقدمها الأحلام، فها هي فتيحة سمير (متزوجة وأم لطفلين)، تعلن أنها تعيش مشاعر الخوف دائماً بعد أحلامها البشعة. فالحلم، حسب تعبيرها، هو الذي يتحكم في ساعات نهارها، وهو الذي يرفع معنوياتها أو يهبطها، لهذا فإن أول ما تفعله حين تفيق بعد حلم بشع بحسب ما تشير، هو أن تردد «الله يعطينا خير الحلم»، ومن ثم تتجه إلى أمها وتعيد رواية الحلم بحذافيره على مسامعها لتعرف معنى ما رأته وبالتفصيل الممل. وفي إطار سردها أكثر أحلامها ثباتاً في ذاكرتها، تقول: «رأيت أبي مصاباً بجرح في رأسه حين غادرت المغرب إلى أبوظبي، فقمت في منتصف الليل أبكي من مرارة ما رأيته، ذلك أن المنظر كان قاسياً عليَّ وأنا أراه متألماً حزيناً في سرير مرضه».
24 ساعة مرت وفتيحة تتألم من خوفها على أبيها، وحتى تخرج من ذلك الكابوس، ارتأت أن تتصل بأحد أقاربها في المغرب لتضع النقاط على الحروف. تقول بنبرة حزينة: «أخبرني قريبي أن والدي في المستشفى بعد أن أجريت له عملية في الرأس، فازددت يقيناً بأن الأحلام تُخبرنا باكراً بما سيحدث لنا في اليوم التالي، وكأنها نشرة أحوال جوية».
مؤشر
بدورها، تشدد مهى أحمد حماد (ربة منزل ومتزوجة)على أنها «تستسلم لأحلامها كما لو كانت حقيقة مثبتة لا تقبل الشك». وتقول عن تأثير الأحلام في حياتها: «تفيق معي أحلامي وتلازمني كالظل، فإذا كانت أحلام خير، كالمطر والسمك والخبز، جاء نهاري ولا أحلى. أما إذا كانت أحلام شؤم كالأسنان المكسرة، أو الملابس البيضاء، أو رؤية الأمراض، جاء نهاري محمّلاً بالخوف والترقب وكأن الشرّ كله يقف وراء باب بيتي. فالحلم في حياتنا ليس خرافة أو نتيجة حتمية لتناول طعام كثير قبل النوم، إنه حقيقة ومؤشر إلى ما سيصيبنا، لأنه ليس من صُنعنا نحن البشر، بل من صُنع قوة أعظم منا تضعه في أدمغتنا طوال ساعات النوم». وتؤكد مهى أنها تخاف أن تتحدث عن سيناريو حلمها لأحد، مبررة ذلك بالقول إن «الحلم يجب أن يبقى مِلكاً لصاحبه وإلا بطل مفعوله لو كان حلماً جميلاً وتحققت إشاراته لو كان حلماً مخيفاً».
منتصف الليل
«الأحلام ذات الطابع السوداوي هي التي تؤثر في الناس فقط». بهذه الكلمات، يبدأ علاء شيخ عيسى (موظف مبيعات، 22 سنة) حديثه عن هوسه بالأحلام التي يُشبهها بأنها «كاتصال هاتفي يأتي في منتصف الليل لشدة الخوف الذي تضعه في نفوس أصحابها»، مؤكداً أنه من الذين يوسوسون بحلمهم «إذا كان ذا دلالات سلبية»، لهذا يتمنى في كل ليلة ألا يرى حلماً قط حتى لا يحمله معه طيلة النهار حسب تعبيره. ويتذكر علاء كيف رأى في حلمه ذات مرة أن أفراد أسرته يبكون ويلطمون وجوههم، فأفاق وكأن صخرة جاثمة فوق صدره. ويقول: «عملت على تكذيب مشاعري طوال اليوم، فتجاهلت ما جاء في الحلم محاولاً ألا أنجرف وراءه، ولكنه تمكن مني وحولني إلى أسير له حتى تحقق بموت جدي بعد يومين».
شخصية
تخرج الأحلام من وجهة نظر حسان علي الأحمد (موظف بنك، أعزب، 28 سنة) من هويتها الشخصية لتشمل مَن حول صاحبها من معارف وأقارب. هذا ما تؤكده تجربته مع الأحلام، خصوصاً حين رأى أحد أصحابه في المنام مهموماً ومكروباً. ويقول حسان مدافعاً عن رأيه: «استيقظت وبالي مشغول على صاحبي، فالحلم كان واضحاً ولا يقبل أي تفسير آخر، لهذا رحت أطمئن عليه بين الحين والآخر، لأتأكد من أن الحلم لم يتحقق بعد»، موضحاً أنه يعتمد في تفسير أحلامه على الإنترنت المليئة بالمواقع التي تكشف معنى كل حلم. وماذا حدث مع صديقك؟ يجيب منفعلاً: «مات والده بعد يومين على رؤيته مهموماً في حلمي». وعما إذا كان قد أقدم على إخباره بحلمه، ينفي حسان ذلك، مؤكداً أنه يخشى أن يُتهم بأنه صاحب أحلام تجلب السوء للناس، فكتم السر وراح يُعزي صديقه بحرقة قلب.
تجاهُل
يبتعد هاني رؤوف السيد (موظف علاقات عامة، أعزب) عن التصويت الكامل لتأثير الحلم الفعلي في حياته وقراراته، لكنه لا يُنكر التأثير النفسي للحلم في صاحبه، من حيث التلاعب بمزاجه، فيقول: «حين أحلم حلماً سيئاً أمضي يومي بكامله متفائلاً، والعكس صحيح. فالحلم يرسم لنا الخط البياني لمزاجنا، وهذا ما يضعني في أحسن حال حين أفيق بعد حلم جميل». وماذا عن الحلم السيئ؟ يجيب: «بصراحة أحاول ألا أسترجعه وكأنه اسم مرض خبيث، فأعيش ساعات اليوم متجاهلاً تفاصيله مستعجلاً الليلة التالية أن تأتي حتى يبطل مفعوله».
هلوسات
كثيراً ما يغلق الناس الباب في وجه أحلامهم ما إن يستيقظوا من نومهم، رافضين أن يكون لها أي تأثير في حياتهم، سواء بالسلب أم بالإيجاب. ومن هؤلاء، عارف صبري علي (سائق، متزوج) فهو من الرجال الذين يصفون الأحلام بــأنها بمثابة «هلوسات النوم» التي لا تقدم ولا تؤخر في حياتهم شيئاً على الإطلاق. والسبب كما يقول، اقتناعه بأن «الحلم الجميل هو ثمرة تفكير صاحبه في موضوع يتمناه ويحبه، والحلم البشع عبارة عن خوف صاحبه من حدوث ما يكره حدوثه». يضيف: «لهذا لا علاقة للأحلام بحياتنا لأنها مجرد أوهام تمر في المنام».
مخزون
في الحديث عن الأحلام وتأثيرها في حياتنا وقراراتنا، كان لا بد من العودة إلى تاريخ الأحلام التي يقف على تفاصيلها أستاذ علم النفس الإرشادي الدكتور رعد الشاوي، الذي يقول: إنّ «تاريخ الأحلام قديم جداً، ففي حضارة ما بين النهرين وُجد نصٌّ منحوت يثبت رؤيا جلجامش في ملحمته المشهورة في البحث عن نبتة الخلود وموت رفيقه أنكيدو، كذلك الحال في ملحمة «آخيل» في حلم «الإلياذة». كذلك كانت الأحلام محل اهتمام الأديان السماوية والوضعية، كـ«رؤية يوحنا» وتفسير الرؤيا في قصة يوسف الصدِّيق». ويشير الشاوي إلى أن «الأحلام كلها تقبل التفسير، من خلال الرموز والمعاني القابلة للتحليل، والربط بين وقائع الحلم وخلفية الشخص الحالم. لهذا فما من حلم لا يحتمل التفسير، حتى لو اعتقد أصحابه ذلك». والسبب كما يشرحه الدكتور الشاوي «يعود إلى أنّ الأحلام تأتي نتيجة تضارب وتشابك في تنظيم المعلومات الموجودة في خزانة الذكريات، التي تحتوي على كمٍّ هائل من المعلومات، ليس فقط التي جمعها الفرد أثناء حياته، بل ما ورثها من آبائه وأجداده عبر آلاف السنين، كما هو في مفهوم اللاشعور الجمعي عند عالِم النفس الشهير كارل غوستاف يونغ». ويقسم الدكتور الشاوي الأحلام إلى أنواع عدة، فيقول:
«هناك أحلام تحذيرية تلفت انتباه الحالم إلى الأخطار المحدقة به، وهناك أحلام تنبئية تلفت انتباهنا إلى ما نرغب في الحصول عليه، ونوع آخر هو عبارة عن إعادة تنظيم للجهاز النفسي، حيث يكون فيه الحلم لا معنى له، أو كما يقال غير قابل للتفسير، لكن من حيث الوظيفة فهو مهم جداً. وهناك نوع من الأحلام يحلُّ المشاكل التي يصعب على الفرد حلها في اليقظة، إضافة إلى أحلام الرؤيا والأحلام العبثية، أو ما يسمى أضغاث الأحلام والكوابيس». وعما إذا كانت هناك مراحل معينة من النوم تحدث فيها الأحلام، يقول الدكتور الشاوي: «تحدث الأحلام في أغلب الأحيان في مرحلة النوم السريع «REM» التي يكون فيها التنفس سريعاً وضحلاً، حيث تتميز هذه المرحلة بحركة العين السريعة في الاتجاهات المختلفة، فيزداد معدّل نبضات القلب، ويرتفع ضغط الدم فيها». ويتحدث عن «اختلاف في وجهات النظر، من حيث وضع هذه المرحلة من النوم ضمن مراحل النوم الأربع، التي هي مرحلة الاسترخاء والدخول في النوم، أو المرحلة التي يبدأ فيها التغير في النشاط الكهربائي للمخ، ومن ثم مرحلة النوم العميق، التي يبدأ فيها ظهور ما يسمى الموجات البطيئة، وأخيراً مرحلة النوم العميق جداً والتي تكون فيها الموجات
البطيئة كثيفة جداً»، مؤكداً: «قابلية حدوث الحلم في كل مراحل النوم المختلفة، وحتى المرحلة العميقة، التي إذا حدث الحلم أثناءها لا يمكن للفرد أن يتذكر أحداثه». ويؤكد الدكتور الشاوي «وجود بعض الاختلافات بين الأفراد في نوع الحلم وعدد الأحلام». وهذا يرجع في نظره إلى «طبيعة الأفراد، من حيث الشخصية والبيئة التي يعيش فيها ونوع وكم الخبرات التي يمرون بها، فتكرار الكوابيس مثلاً، يحدث لدى فئة من الأشخاص دون غيرهم، كذلك الأحلام التنبئية أو الرؤيا، حيث تتكرر لدى الأشخاص الذين يمتازون بصفاء روحي وتركيز ذهني عالٍ». وهل هناك شخص لا يحلم، يجيب: «لابد أن يحلم الإنسان، لأن الأحلام هي عبارة عن تفاعلات كيميائية حيوية وكهربائية لابد من حدوثها، حيث يؤدي الحلم وظيفة بيولوجية مهمة للجسم كبقية الوظائف الأخرى، ولكن عندما يحلم الشخص في مرحلة النوم الثالثة أو الرابعة، أي مرحلة النوم العميق، فسيصعب عليه تذكر أحداث الحلم، وبالتالي سوف يعتقد أنه شخص لا يحلم».
عدم الاستخفاف
في سياق الحديث عن تأثير الأحلام في حياتنا ومزاجنا، يوصي المستشار الأسري والديني في دائرة القضاء في أبوظبي، ومفسر الأحلام د.أشرف العسال، بـ«ألا نجعل أحلامنا شغلنا الشاغل». ويقول: «ما كان خيراً فلنسأل عنه وسيكون في تفسيره تطميناً لنا ورسالة من الله. أما أن نجعل الحلم مصدر قلق وخوف، فهذا ما يُدخلنا في متاهات لا مَخرج منها»، مشدداً على أنه «لا يجوز أن نسأل غير أهل التخصص». يضيف: «يقول النبي صلى الله عليه وسلم: «لا تقص رؤيا إلا على عالم أو ناصح»، مؤكداً أنه «لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا، فإن رأينا خيراً فلنحمد الله، وإن رأينا شرّاً فلنقم ولنستعذ ونتوضأ ونقرأ القرآن، فالنافع والضار هو الله وليست الأحلام المزعجة». وعن علاقة الإنسان بما يراه في المنام، يؤكد العسال أن «هناك علاقة قوية بين ما نراه من رؤى وحاضر الإنسان ومستقبله»، مؤكداً أن «الرؤى لا تتحكم في الأقدار، ولا ينبغي أن نعطيها أكثر من حجمها، وعلينا أن نحكي الخير منها من دون أن نستفسر عن الرؤى غير الطيبة، مع الأخذ في الاعتبار ضرورة عدم الاستخفاف بأهمية الرؤيا، لأنها علم شرعي ورد ذكره في القرآن الكريم». يضيف: «كم من رؤيا صالحة كانت سبباً في هداية عاصٍ، وكم من
رؤيا حسنة كانت حِرزاً من الوقوع في المهالك». وإذ يعدد الجوانب الحسنة التي تدل على فضل الرؤيا وأهميتها، يقول: «جاء في القرآن الكريم قوله تعالى: (..يَا بُنَيَّ إِنِّي أَرَى فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانظُرْ مَاذَا تَرَى..)( في الآية:102 سورة الصافات)، وحين ننظر إلى يوسف عليه السلام ورؤياه، نجد فيها الكثير من العجب. قال تعالى في بيان فضل تعلمُّ تأويلها. (وَكَذَلِكَ يَجْتَبِيكَ رَبُّكَ وَيُعَلِّمُكَ مِنْ تَأْوِيلِ الأَحَادِيثِ...) (الآية 6 / يوسف), وهل تختلف طبيعة الأحلام من شخص إلى آخر؟ يجيب: «بالطبع تختلف، فرؤيا الملك أو الشيخ أو الرئيس، غير رؤيا الإنسان العادي، فقد تكون رؤيا الحاكم متعلقة بمصير شعب أو دولة، مثل رؤيا ملك مصر في عهد سيدنا يوسف، عندما رأى سبع بقرات سمان وسبع بقرات عجاف، وكان التفسير حلول سبع سنين خصب ثم سبع سنين جدب على شعب مصر، وكل شعوب الشرق الأوسط، وقد وقعت كما فسرها سيدنا يوسف». ويشدد العسال على أنه «لا يوجد شخص لا يحلم، فكل الناس يرون أحلاماً حتى الطفل الصغير الرضيع، لهذا نراه يبتسم وهو نائم، وهذا بفضل حلم جميل يداعبه في نومه، إلا أن البعض ينسى أحلامه وقد يستيقظ لا علم له بما
رأى».
READ MORE - تفسير الأحلام بين الحقيقة والوهم

Malika Ménard est devenue Miss France 2010

Tuesday, February 9, 2010


Miss France 2010. Les internautes félicitent Malika

La Caennaise Malika Ménard est devenue, samedi soir, Miss France 2010. Une surprise pour cette timide étudiante de 22 ans. Une évidence pour son entourage qui pense que ce sacre va permettre à Malika de se révéler.


Miss Normandie est devenue Miss France - Photo : Reuters

Pascal, Île Maurice. « Bravo Malika, nous sommes très fiers de toi, tu étais vraiment la plus jolie ce soir ! Profite bien de ces moments inoubliables et uniques. »

Eric, Ifs. « Encore bravo pour ton parcours. Reste comme tu es : naturelle et simple. Ta date de naissance, le 14 juillet ; ton département, le 14. Je suis fier d’être Normand. »

Faïza, Clermont-Ferrand. « Je la trouve très jolie, naturelle, je la sens aussi très belle de coeur et d’esprit… Je lui souhaite beaucoup de réussite… »

Alain, Arçonnay (Seine-Maritime). « Malika, votre titre de Miss France est une juste récompense tant votre beauté fait rayonner notre Normandie, souvent grise. »

Myriam, Martigues. « Malika, comme ton prénom l’indique, tu es la reine de beauté 2010, restes naturelle et souriante comme tu as l’air d’être dans ta vie de tous les jours. »

Laurence, Hérouville. « Félicitations. C’est un titre qui vous revient de droit, vous êtes la plus ravissante. Un grand merci à vous et à vos amies qui vous ont inscrite et soutenue. Profitez bien de votre titre de miss. »

Linda, Lyon. « Merci Malika, de représenter notre pays avec autant de classe… Mme de Fontenay, prenez soin d’elle. »

André, Caen. « Quelle belle entrée dans la vie ! Parcours sans faute. Vous étiez lumineuse et la majorité du public a été de cet avis. Un conseil du grand-père que je suis : gardez la tête sur les épaules. »

Cédric, Caen. « Ma femme et moi avons mangé à tes côtés dans une crêperie quand tu n’étais que Miss Calvados. On s’était dit pourquoi pas Miss France, alors maintenant pourquoi pas Miss Univers ? »

Sylvie, Plérin (Côtes-d’Armor). « Cela fait des années qu’il n’y avait pas eu une aussi jolie Miss France, très belle, actuelle, naturelle. »

Denise, Bayeux. « Tu es très belle et avec un visage rempli de douceur. Lors de ton élection à Bayeux, j’ai eu le pressentiment que c’était toi qui allais être élue. Reste telle que tu es ! »

Laura, Amblie. « Vous étiez la plus rayonnante et votre grâce a illuminé la France entière… Je suis fière d’être Caennaise comme vous. »

Cris, Toulouse. « Elle est trop belle notre Miss France 2010 ! Toutes nos félicitations. Prochaine étape, Miss Univers ! »


ouest-france.fr
READ MORE - Malika Ménard est devenue Miss France 2010

Cheveux gras: Découvrez les soins adaptés qui leurs donneront un aspect soignés et propre



Lourds, sales, luisants deux jours après le shampooing, les cheveux gras sont un cauchemar à vivre au quotidien. Découvrons les soins adaptés qui leurs donneront un aspect soignés et propre.


Cheveux gras

Facilement reconnaissable à leur aspect « huileux », voire pelliculeux, les cheveux gras sont souvent le reflet d’une alimentation riche en graisses animales, de troubles du métabolisme, d’un grand état de stress ou de grande fatigue. Mais il y a aussi les traitements capillaires inadaptés qui activent la production du sébum.




Alors comment faire ?

UN SHAMPOOING ASSAINISSANT

Shampoing assainissant

Il faut impérativement éviter les shampooings trop décapants et opter pour des préparations à base de bois de Panama, de Rassoul ou de Curbitia qui régulent et assainissent le cuir chevelu et le cheveu. Profitez également du lavage pour masser votre cuir chevelu en douceur pour activer sa micro-circulation et désengorger les glandes sébacées. On procède, ongles rentrés, doigts légèrement écartés en effectuant des mouvements rotatifs de la nuque vers le sommet du crâne.

MASQUES OU LOTIONS

Masques ou lotions

Pour traiter, deux solutions :

La lotion : à utiliser régulièrement , sur cheveux secs ou mouillés selon la marque.
Le masque : à appliquer une fois par semaine sous serviette chaude.

Si la lotion pénètre le cuir chevelu, elle traite le problème à la base mais sa fréquence d’utilisation la rend plus difficile d’emploi.

En revanche, le masque hebdomadaire, bien que nécessitant une pose astreignante, donne des résultats remarquables sur les longueurs.

DÉMÊLER EN DOUCEUR

• Défaites-vous de l’idée qu’un brossage énergique et aéré, embellit les cheveux.
• En effet, les brossages vigoureux abîment la tige capillaire et irritent le cuir chevelu.
• N’utilisez la brosse que pour démêler.
• Pour le coiffage, preferez-lui le peigne, moins traumatisant et tout aussi efficace.
• Dans tous les cas, brossez si possible la tête en bas.

L’argile est l’un des principaux composants des masques pour cheveux gras. :

• Il a le pouvoir d’absorber jusqu’à huit fois son poids en eau.
• Il a également des vertus antibactériennes ou réparatrices.
• Le henné neutre constitue également un excellent traitement.


femininbeaute.com
READ MORE - Cheveux gras: Découvrez les soins adaptés qui leurs donneront un aspect soignés et propre

Nedjma relance la promo 50/50


Suite au grand succès de la promotion « 50/50 » lancée par Nedjma récemment, l’opérateur relance cette célèbre promo avec une nouveauté pour ses clients Nedjma+. Il s’agit de l’ajout de 50 SMS gratuits en plus des 50 minutes d’appels gratuits déjà inclus dans la précédente formule.

En effet, pour 50 DA seulement les clients de la Nedjma+ auront cette fois-ci la possibilité de bénéficier de 50 minutes et de 50 SMS d’appels gratuits vers Nedjma jusqu’au jour suivant l’enregistrement à minuit.

Le client peut renouveler cette commande autant de fois qu’il le souhaite en composant simplement le *150# sur son mobile. Les 50 minutes gratuites peuvent être utilisées en plusieurs appels vers Nedjma jusqu’à épuisement et sont valables entre 23h00 et 18h00. Les 50 SMS sont gratuits 24h/24.La promo «50/50» est valable à partir du 05 février et jusqu’au 05 mars 2010.

READ MORE - Nedjma relance la promo 50/50

Tizi-Ouzou rend hommage à ses femmes tisseuses



La neuvième édition de la fête du tapis d’Aït Hichem (Tizi-Ouzou) dont le coup d’envoi a été donné jeudi a été dédiée cette année par ses organisateurs aux femmes tisseuses de cette localité en reconnaissance de leur rôle dans la préservation et la transmission de ce legs culturel.

La neuvième édition de la fête du tapis d’Aït Hichem (Tizi-Ouzou) dont le coup d’envoi a été donné jeudi a été dédiée cette année par ses organisateurs aux femmes tisseuses de cette localité en reconnaissance de leur rôle dans la préservation et la transmission de ce legs culturel.

En effet, le village d’Ait Hichem, perché sur une crête à 1.200 m d’altitude, dans la daïra de Aïn El Hammam, à une cinquantaine de km au sud de Tizi-Ouzou, doit sa notoriété à ses femmes aux doigts de fées, dignes héritières de Na Taoues (doyenne du tapis) qui a quitté ce monde en avril dernier, grâce auxquelles ce produit artisanal a pu traverser des siècles sans subir la moindre ride. Dès leurs jeunes âges, les filles d’Aït Hichem sont initiées au tissage, représentant leur source, voire raison de vie. Enseigné de mer en fille, ce métier constitue également pour ses pratiquantes, un moyen d’expression de leurs sentiments de femmes, guère avantagées par les dures conditions de vie dans cette région montagneuse.

Derrière la beauté esthétique du tapis se cache, évidemment, de lourdes peines et souffrances, souvent refoulées, mais que ces tisserandes s’évertuent d’exprimer d’une manière artistique, comme le montrent les motifs berbères qu’elles confectionnent patiemment derrière leur métier à tisser pour donner forme à autant de symboles chargés de sens, que seuls les puristes et stylistes peuvent décoder.

A travers ces motifs de décoration du tapis, les tisseuses ne font que traduire, en fait, leur dure condition féminine. Tout en ourdissant la laine, elles chantent de longues complaintes (Ichawiqan), pour se donner courage et avancer dans la besogne.

Le tissage est un métier fastidieux, nécessitant l’accomplissement de plusieurs étapes pour donner corps au produit souhaité, dans ses multiples gammes, dont les plus célèbres sont Aavane (tapis coloré su fond sombre faisant partie de la dote de la mariée) et Akhellal (sorte de couvre-lit blanc avec de fines stries). Des modèles uniques d’anciens tapis sont encore conservés par des familles. De cachet typiquement berbère, le tapis d’Aït Hichem se singularise par la richesse de ses motifs décoratifs, porteurs d’une symbolique riche en signifiés, et dont l’histoire raconte le vécu des femmes tisseuses.

Chaque motif a sa forme et sa couleur. Les tissages sont ornés de figures géométriques symétriques, agencées et exécutées à la main avec 7 fils colorés. Disposés en lignes, ces symboles sont tissés avec une telle minutie qu’on les croirait brodés de fils multicolores. Au Centre de ces motifs, sont incrustés, en filigrane, de petits triangles de laine de couleurs rouge, jaune ou brun clair.

Cette manifestation, initiée par un comité d’organisation composé de l’Apc d’Aït Yahia, l’association Tiliwa et le comité du village d’Aït Hichem, se poursuivra jusqu’au 14 août, avec la participation de 80 artisans issus de 14 wilayas, ont indiqué les organisateurs.

EL MOUDJAHID
READ MORE - Tizi-Ouzou rend hommage à ses femmes tisseuses

Hammam Melouan: Les métiers traditionnels d'Alger à l’honneur


Le problème de la commercialisation des produits de l’artisanat s’érige comme un écueil difficile à surmonter dans l’état actuel des choses.


Le Parc national de Chréa, relevant de Hammam Melouan, a abrité du 2 au 20 août, la première édition du Salon des métiers traditionnels et de l’artisanat qui a été marqué par la diversité des stands thématiques consacrés au livre, l’habillement, la gastronomie traditionnelle ou encore des métiers comme la distillation de l’eau de rose, la préparation du « hammama » (couscous typiquement blidéen préparé à base d’une multitude de plantes sauvages).

Pour Mme Kardjadj, l’une des dernières à maîtriser encore la technique traditionnelle de la distillation de l’eau de rose, ainsi qu’une vingtaine d’autres moutures à base de végétaux, ce Salon est une occasion pour lancer son énième SOS à qui de droit pour sauver certains métiers qui risquent de disparaître à jamais faute de relève. La clôture du Salon a coïncidé aussi avec la célébration de la Journée nationale du moudjahid, ce qui a donné l’occasion aux différents participants à cette manifestation d’exposer les problèmes inhérents à leurs activités respectives, à une délégation composée des directeurs de l’exécutif et du SG de la wilaya de Blida en visite dans cette région. Dans un vaste pays comme le nôtre, commente Boucherit Moussa, inspecteur principal à la direction de la PME et de l’artisanat de Blida, la question de la préservation et du développement des métiers traditionnels et de l’artisanat suppose, avant toute autre considération, un travail de fond en matière d’inventaire de patrimoines spécifiques à chaque région. Il s’en suivra par la suite, selon ses dires, la valorisation des produits du terroir en respectant la spécificité de chaque zone.

Ce qui, selon ce responsable, va permettre de pallier le problème de la matière première qui, quand elle ne fait pas carrément défaut, reste souvent inaccessible du fait de ses prix exorbitants que ne peuvent supporter les artisans, déjà en état de survie. Le problème de la commercialisation des produits de l’artisanat s’érige comme un autre écueil difficile à surmonter, selon notre interlocuteur, qui pointe un doigt accusateur vers l’inondation du marché local par des produits chinois. Selon lui, « les objets de marque chinoise attirent de plus en plus une clientèle friande beaucoup plus de l’aspect esthétique extérieur de ces babioles que de la qualité et de la durabilité du produit. Ces objets jetables sont vendus à des prix très bas, mais les vendeurs trouvent leur compte, vu la qualité du support matériel avec lequel ces articles sont fabriqués ». A une question relative à la valorisation des métiers traditionnels à travers la formation professionnelle, M. Boucherit a fait état de l’intégration de 30 stagiaires en moyenne par année dans les différents paliers de ce secteur. Les deux directions de la formation professionnelle et de l’artisanat au niveau de la wilaya coordonnent depuis quelques années leurs efforts pour booster ce secteur vers des horizons plus prometteurs, assure le même responsable.

A souligner enfin que cette première édition du Salon des métiers traditionnels et de l’artisanat a été organisée conjointement par l’Association nationale de la consultation juridique et de l’information, l’Association de wilaya de la résorption du chômage et la commune de Hammam Melouan. Ce premier Salon, selon quelques exposants, a drainé beaucoup de visiteurs venus en villégiature sur ce site touristique.



Par Mohamed Abdelli
READ MORE - Hammam Melouan: Les métiers traditionnels d'Alger à l’honneur

Les bijoux de fantaisie envahissent l'Algerie



Le commerce des bijoux de fantaisie et de ceux plaqués or a explosé en Algérie ces dernières années. Une étude intitulée «Bijouterie fantaisie», initiée par le cabinet d’analyse Precepta, a prévu une augmentation de 4,5 % du marché mondial de la bijouterie de fantaisie. L’Algérie n’est pas en reste. Les magasins spécialisés dans la vente de ce genre de bijoux connaissent, en effet, un engouement sans précédent, au moment où les prix du métal précieux s’envolent. Avoir une belle parure, un bracelet chic et un beau pendentif à un prix réduit n’est pas un rêve. Aujourd’hui, une large gamme de bijoux de fantaisie, de ceux plaqués or ou encore en argent est mise à la disposition d’un grand nombre d’Algériennes. Ces dernières n’hésitent pas à sillonner les magasins en quête d’un joli bijou qui ne coûte pas cher. Et pour cause, l’envolée spectaculaire des prix de l’or pousse la majorité des citoyens à se rendre dans les marchés parallèles pour acquérir une bonne marchandise.

«Ces dernières années, les Algériennes se rabattent sur les bijoux de fantaisie et ceux plaqués or. Cela peut s’expliquer par le prix cher de l’or massif», explique le propriétaire d’un magasin de bijoux de fantaisie situé rue Hassiba-Ben-Bouali. Et d’enchaîner : «Ce n’est pas donné à toutes les femmes d’acheter un bijou en or massif. Cela coûte une fortune et c’est ce qui explique l’engouement que connaissent les magasins spécialisés dans les bijoux de fantaisie.» Une virée à Alger nous a permis de constater un engouement de la part d’un grand nombre de femmes et de futurs mariés. «Ce genre de commerce marche très bien ici. Le magasin est pris d’assaut, comme vous le voyez. Nous accueillons chaque jour des dizaines de clientes», nous a affirmé notre interlocuteur. Pour sa part, Ali, un commerçant installé à la rue Didouche-Mourad, estime qu’après l’augmentation du prix de l’or, estimé entre 2 500 et 3 200 DA le gramme, le commerce des bijoux de fantaisie a connu une grande affluence auprès des Algériennes. «Comme vous le voyez, nous proposons différentes gammes de bijoux à des prix raisonnables, notamment pour les couples et les futurs mariés», affirme-t-il, en nous montrant sa marchandise. «Nous proposons différents bijoux tels que des parures plaquées or qui coûtent entre 3 500 et 4 000 DA et des bagues entre 1 000 et 1 200 DA», a-t-il ajouté.

Beaucoup d’Algériennes interrogées sur l’engouement que connaissent les boutiques de bijoux de fantaisie estiment que cela n’à rien à voir avec l’augmentation des prix du métal précieux. C’est plutôt une question de goût. «Personnellement, j’adore les bijoux de fantaisie surtout ceux plaqués or. Je peux trouver des pièces originales qui sortent de l’ordinaire», nous a dit Mina, une jeune étudiante rencontrée dans l’une des boutiques de la rue Hassiba-Ben-Bouali. Pour sa part, Inès, 26 ans, une future mariée, estime qu’elle peut porter des bijoux de fantaisie lors de son mariage avec ceux en or massif. «Je ne vois aucun problème à porter ce genre de bijoux. Il y a des tenues qu’on ne peut pas accompagner avec des bijoux en or mais qui vont bienavec des bijoux de fantaisie», a-t-elle souligné. Et d’ajouter : «Personnellement, je préfère les bijoux importés de France ou de Turquie, ils sont plus chics que ceux fabriqués en Chine.»
READ MORE - Les bijoux de fantaisie envahissent l'Algerie

ما اشكاليةالحركة النسائية الجزائرية؟

Thursday, January 28, 2010



سوف أتناول في هذا العرض قبل كل شئ بعض المبادئ الضرورية لوضع استراتيجيات متعلقة بالحركة النسائية ,بالمواطنة أو بقضية المرأة بشكلٍ عام

طرحت على نفسي سؤالين اثنين: هل هناك فعلا ً حركة نسائية وما هي أشكالها؟ ما هي المبادئ التي يجب أن تؤخذ بالاعتبار وكيف يمكن للحركة النسائية الجزائرية أن تثبت نفسها في ظل التحديات والتغييرات الدولية الجديدة (الفوضى العالمية الجديدة)التي تؤثر بالضرورة على المجتمع الجزائري.

أريد أن أنوه هنا إلى أن أشكال نضال الحركة النسائية المغاربية ليست ولن تكون أبدا مماثلة لأشكال نضال الحركة النسائية الغربية,حيث أننا نعمل في سياقين مختلفين و ضمن مجتمعين مختلفين , مع وجوب الحفاظ على الإنفتاح الفكري الضروري لفهم بعض الظواهر المعقدة (مثل الحركة الاسلامية )والتي تبدوبسيطة ولكنها في واقع الأمر لها تأثيرات متناقضة على المجتمع.

لانستطيع أن نفكر خارج النطاق الدولي ويجب أن نأخذ بعين الاعتبار العولمة وتأثيراتها على كل مجتمعات الكرة الأرضية,ادخال نظام الخصخصة ,انفتاح الأسواق الوطنية والتحرر الهمجي . هذا ما يجعل وضع المرأة متخلخل أكثر فأكثربسبب تقليص المكتسبات الاجتماعية 1( العمل لم يعدمحمياً كما كان عليه إبان الحقبة الاشتراكية) 2.الحاجة إلى نظام حاكمي جديد يتوافق مع المؤسسات الدولية التي تتغلغل أكثرفأكثر داخل أعمال الدول الوطنية وتحد من سيادتها وسياساتها الاجتماعية . وقد رأينا مدى انعكاسات التعديل الأساسي في البلاد الإفريقية خلال عقد الثمانينات على المرأة و الذي دعم الفقر وكان له تأثيرات على نفقات التعليم والصحة.

يجب التفكير أيضاً في الإطار الوطني حيث الصراع على السلطة بين مختلف التيارات السياسية بما فيها التيار الاسلامي يتفاقم أكثر فأكثر.كل هذه الأساسيات يجب أن تبقى حاضرة في أذهاننا ونحن نستعرض المشاكل المرتبطة بقضية المرأة.

بعض الملاحظات على التغييرات داخل المجتمع الجزائري

التحولات داخل المجتمع الجزائري

هنالك تحولات مهمة داخل المجتمع الجزائري يجب أن تقودنا الى إعادة التفكير بتصنيف التحليلات والتقاربات المواجهة لقضية المرأة. وهذا هو العمل الذي بقي على عاتق الباحثين والمجموعات النسائية فعله .سيكون لهذه التغييرات تأثيرات على المدى المتوسط والمدى البعيد . هذه التغييرات هي على عدة أصعدة ولكنني لن أذكر إلا بعضها التي تبدو لي ذات صلة بموضوعنا.

التواجد على الصعيد العام:

تتواجد النساء بأعداد كبيرة ونشهد حضوراً نسوياً ملحوظاً في عدة قطاعات وفي عدة مؤسسات على سبيل المثال: * تزايد عدد الطالبات في الجامعة ,وفي عام 2006 56% من الحاصلين على شهادة البكالوريا كن من الإناث . * في القطاع الصحي (يشكل الحضور الأنثوي حوالي 70% من العاملين في القطاع الطبي ومستلزماته). * في المجال الإعلامي هناك حضور أنثوي في هذا القطاع الإستراتيجي للجميع والذي يمكن أن يؤدي لحصول تحولات مهمة في صورة المرأة. * في القطاع التجاري وقطاع التوزيع رغم التواجد الأنثوي الملحوظ في هذين القطاعين ولكن في نفس الوقت المرأة مازالت مستضعفة فيهما ,فهؤلاء العاملات من الممكن استغلالهن دون إمكانية تنظيمهن وتكن تحت رحمة أرباب العمل الصغار(التحرش الجنسي أو الأخلاقي ,عدم ثبات الأجر). * في القطاع القضائي على صعيد التشريعات أحدثت تغييرات مثل تعديل قانون الأسرة وقانون ضد التحرش الجنسي .هذه التغييرات التي لم تكن معروفة قبل 20 عاما,سيكون لها تأثيرات على المدى القريب وعلى الحركة النسائية أن تأخذ ذلك بعين الاعتبار في تطوير استراتيجياتها ,إذا أردنا تطوير استراتيجيات فعالة في تعبئة النخب والجماهير النسائية.

الحركات النسائية

للمرور على ذلك بسرعة ,أريد تمييزثلاثة أنواع من الحركات النسائية : الحركة النسائية الرسمية , على سبيل المثال برامج الوزارة المعنية بقضايا المرأة , الحركة النسائية للمنظمات ( الغير حكومية ONG ذات التوجه العلماني الذي لا تصرح به علانية )والحركة النسائية الاسلامية.

ظهرت المرأة الجزائرية كلاعب سياسي واقعياً إبان حرب التحرير الوطنية <3> وكان هنالك تركيز على ذلك من قبل الصحافة الدولية حينها .هذا الماضي "البطولي " للمرأة أسهم في تكوين فكرة تحرر المرأة من خلال اكتسابها لحقوقها السياسية والاجتماعية .

مصصطلحات الخطاب السياسي المسيطرةهي بالتتالي "تحرير" "تحرر" "ارتقاء" أو "تطوير" دالة,بحسب الممثلين , على الفكرة نفسها التي يصنعونها من "تخلف" المرأة .المرأة نفسها كانت قدعمدت إلى قياس قضيتها متخذة من نموذج"الحداثة" مرجعية لها. تدريجياً انقسمت الحركات النسائية على نفسها لتعطي مكاناً لاتجاهين متمايزين (الأول ذوتوجه علماني ,والآخر ذوتوجه اسلامي).4>

بشكل عام وسواء أكن معنيات بذلك أم لا ,تشكل النساء الناطقات باسم هذه الحركات جزءاً من النخب النسائية ذات الامتيازات, المتحدثات باسم "الجماهير النسائية". وخارج إطار االعلامات المميزة والتي تلصقها السياسيات دائماً ,نستطيع القول(لأنه لا يوجد طريقة أخرى لقول ذلك )أن هناك حركة نسائية علمانية وحركة نسائية اسلامية 5 وخصوصاً اذا كن هن أنفسهن يدعين بذلك بصفتهن ممثلات6.

فيمايتعلق بالحركات النسائية" الرسمية"المرتبطة بالحزب الواحد,فلقد توقفت هذه الحركات عن احتكار الكلام في قضية المرأة في السياق الحالي , منغمسة ضمن الاتجاهين العلماني والاسلامي,إنهن العاملات اللواتي تشكلن الأساس الإجتماعي للحركتين النسائيتين العلمانية أو الاسلامية.

الحركة النسائية الرسمية أو الحركة النسائية التابعة للدولة :هي الوزارة المعنية بقضايا المرأة والتي تمتلك صلاحيات محدودة جداً. حتى عام 1990 كانت تظهرالحركة النسائية الرسمية داخل المنظمة الوطنية للمرأة الجزائرية (UNFA ) و التي أصبحت حالياً منظمة مستقلةعن الدولة ولكنها بقيت قريبة من FLNوالتي كانت منظمة تابعة (منظمة الجمهور),هذه المنظمة عادت الى وضعها السابق في" دعم الرئيس "وشاركت بنشاط في الحملات الانتخابية الرئاسية عام 2004.

الحركة النسائية "العلمانية ":أحتفظ بهذه الكلمة بين هلالين وهي تعني المجموعات والجماعات التي أسست جمعيات يقال أنها مستقلة . الحركة النسائية "العلمانية"(والتي كانت رسمية , في عهدالحزب الواحد والمستقلة اليوم )تطالب بمواطنة قائمة على العمل المدفوع الأجر والمساواة القضائية ضمن العائلة 7. مطالب الحركة النسائية العلمانية اذاً تقوم على إبطال قانون الأسرة ,الحق غير المشروط بالعمل,التساوي في سن الأهلية المدنية مع الرجل. ولكن في الوضع الجزائري ,تبقى المشكلة بشكل أساسي هي في العلمنة نفسها المفروضة على المجتمع (العلاقة بين "علمانية",مساواة بين الجنسين ,حداثة هي علاقة ثابتة)8>.

نشاطات هذه المنظمات تتمحور دائماً بتنظيم الندوات , كتابة التماسات,مراكز الاستماع الهاتفي والقضائي ونشاطات أخرى تثقيفية(النوع (الجندر),قانون الأسرة) .مرجعياتها وأفعالها آتية من التقاليد والمنهجيات الغربية.

الحركة النسائية "الاسلامية" : (رغم ان البعض يرفض هذا الوصف لهذه الحركة )هي قليلة الظهور ولكن تعمل في عمق المجتمع عبر أفعال تقربها من المجتمع:على سبيل المثال الكثير من الفتيات الطالبات هن أعضاء في UGEL (اتحاد الطلاب الأحرار,القريب من حزبMPS -حماس). اذا كانت الناشطات في الحركة من المتعلمات , وهي مترسخة أكثر في الأوساط الشعبية وتميزنفسها بطريقة اللباس وارتداء الحجاب الاسلامي فدوافعها اذا مختلفة 9. وهي تبدي رغم كل شيئ انتماء للدين مهما يقوله الكثيرون دائما من أنه ستار بائس للحركة .ويأتي ارتداء الحجاب بشكل أساسي في الغالب كإشارة إلى التسليم والطاعة الخالصة لله(ولا يجب أن ننسى أن مصطلح اسلام يعني التسليم ) وفي بعض الأحيان يتم ارتداؤه دون موافقة الأهل ويصل الخلاف معهم الى درجة النزاع . تفسيرهم للإسلام يؤكد على المظهر الإيجابي للقرآن وعلى الشخصيات الرمزية الأهم في الاسلام :خديجة وعائشة10 ,زوجات الرسول رضي الله عنهن.ولا يجب أن ننسى أن المجتمع التقليدي كان قد استبعد النساء من الدين الرسمي , لأن طريقة ممارستهن للدين كانت تعتبر كممارسات شيطانية (السحر,الطقوس,....). وتناضل النساء الاسلاميات أيضا ضد هذه الممارسات التي تعتبرها خارجة عن الاسلام. ولكن بين كلامهن وممارساتهن الفعلية(والتي يجب تحليلها جيدا يوما)نستطيع أن نؤكد فرضية أن الاشياء ليست بهذه البساطة 11. تجد هؤلاء النسوة ابتداءً من المسجد نوعاً من حسن المخالطة الاجتماعية ويعيدن بناء عالم خاص للمرأة والتي استبعدت من قبل نظام العولمة القاسي وهن يحاولن أيضاً دفع عملية اثبات الذات الفردية ضد الأسرة عن طريق الدين وهو ما يرد نسبياً على فكرة أنهن يردن البقاء في المنزل ,وأمافي الشأن الخاص فإنهن تطالبن بهويتهن كأمهات ومواطنات "متدينات".

لكن تبرزكل الحركات النسائية كرائدة اجتماعية .مناضلاتهن الفاعلات يهدفن الى تعبئة المجتمع النسائي حول تحديات اجتماعية.

المحاور التطويرية :

تسيطر ثلاثة موضوعات رئيسية اليوم على الاهتمام ضمن تقاربات المنظمات .

1-التركيز على النوع (الجندر):تأهيل كوادر الجمعيات وتشجيعها وتمويلها من قبل الممولين الماليين ,المنظمات الغير حكومية أو المؤسسات التابعة للأمم المتحدةالتي تعنى بنساء المؤسسات الحكومية , ONGالمنظمات الغير حكومية العلمانية ولكن النساء الإسلاميات مبعدات من ذلك شيئاً ما. وهناك جزء من الكوادر مدرب على موضوع النوع أو الجندر وقادر على التنظيم من أجل رفع مستوى مشاركات المجتمع المدني.

2- المشاركة السياسية للمرأة ضمن السلطات التشريعية والتنفيذية : على سبيل المثال ُرفعت مذكرة بفضل UNIFEM الاتحاد النسائي وبالتعاون مع النساء البرلمانيات ونساء منتدبات من أحزاب سياسية أخرى لمناقشة نسبة مساهمة المرأة وإثارة مشكلة التكافؤ في المؤسسات السياسية والتشريعية.

3- العنف ضد المرأة : أصدرت دراسات من المركز الوطني للصحة العامة , وضعت مراكز استماع نفسية من قبل جمعيات بالتعاون مع مؤسسات :على سبيل المثال مركز الاستماع التابع ل sos للنساء المعنفات والذي يعد من المراكز الاولى ,أنشئت شبكات مثل شبكة وسيلة (الإرشاد والتوجيه,إيواء ,كفالة الأشخاص ).

يجب ملاحظة استبعاد موضوعين :الإجهاض والعلاقات الجنسية خارج إطار الزواج أو العلاقات الجنسية المبكرة.

حددت كذلك عدة أعمال دقيقة من قبل هذه المنظمات ولكننا لانستطيع الحديث عن حركة أو عن عاصفة قوية قادرة على خلق تحولات جذرية للأشياء. فالقدرة على التحاوربين هذه المجموعات تبقى محدودة جدا.ومختلف الجهود التي بذلت على هذا الصعيد كانت مبعثرة لا تساهم في بناء حركة نسائية أو في تطوير قدرات النضال والمشاركة.

بعض المنظمات لديها دائماً مشروع الوصول الى وضع أرضية عمل مشتركة دنيا تجمع بين كل المنظمات ولكن على الأرض يبقى الموضوع صعبا, الشبه استبعاد للمرأة الإسلامية من المناقشات لايساهم في تهيئة الأجيال الشابة للتغيير.

يجب الإشارة إلى أن متوسط عمر كوادر الحركات والمجموعات النسائية يتراوح بين 40-50 عاما , أي النخبة الوارثة للنظام الاستعماري الذي أخذت منه تربيتها. بينما الأجيال الشابة التي تمثل الغالبية العظمى في بلد ذو ديموغرافية شابة لم تجند بعد,إنهن طالبات اليوم اللواتي يصنعن التآلف بين الإسلام والثقافة العالمية(مرموزة بالموضة)هؤلاء الشابات اللواتي يسمعن بـآن واحد عمر خالد على الفضائية العربية اقرأ والمغنين المصريين أو الغربيين ,ومن هنا يجب أن نحلل تطلعات هذه الأجيال .عمر خالد الذي نجح نجاحا كبيرا في الوصول الى الشباب (كل اسطواناته مباعة في الجزائر) بسبب اثارته لكل المشكلات دون تحفظ مثل الحب ,الايدز, التفاهم بين الزوجين............. هؤلاء الشابات هن أيضاً متأثرات بتأثيرات ناتجة عن انخراط البلد في العملية الرأسمالية حيث الموضة لها ثقل كبير (ليس من المدهش أن نجد في مدينة الجزائر فتيات بارعات في الموضة الجديدة: الفولار ,البنطلون والتيشرت على الموضة بشكل مطلق ).

كل ذلك يؤكد فشل أعضاء النخبة النسائية في نقل التجارب النضالية والحياتية الى الأجيال الشابة.

هاتين الملاحظتين اذا : عدم القدرة على امتلاك رؤية مشتركة وفشل في نقل تجربة النضال الى الأجيال الشابة يدفعانني للقول أنه ما زال هنالك عدة صعوبات لتجاوزها لكي نصل الى حركة نسائية قادرة كفاية وجديرة بالتأتيرعلى السلطات العامة.

1-مد جسور بين الأجيال بما أن المنظمات الأكثر تواجداً (المنظمات التي تمتلك الموارد والعلاقات الدولية ) قاطعت الأجيال الفتية لصالح ترقية النساء الشابات . المساهمة في تأهيل هذه الأجيال و في دفعها بهدف التحضير للنهوض وإلا ستكون مساقة حصرياًمن قبل التيارات الاسلامية .كيف؟ هذا هو التحد الذي يجب أن تتنبه إليه المنظمات.

2- مراعاة الاسلام:لايمكن أن نتحاشى الإرث الإسلامي فإذاً من الأفضل العمل معه من تجاهله (سنرى في الإنتخابات التشريعية المقبلة إذا كانت المجموعات النسائية ستعمل يداً واحدة لدعم المرشحات النسائيات).المرجع إلى الدين هو أساس مفتاح المجتمع الجزائري :لا نستطيع أن نتصرف وكأنه لم يكن موجوداً .المقصود إيجاد الانحرافات لنصل إلى مناقشة بين كل المجموعات وخاصة تحديد ما يمكنه توحيد النساء اليوم بدلاً من ذلك الذي يفرقهن ,إذا لم يكن هنالك حوار ممكن على بعض المشاكل (مثل :الاجهاض )من الممكن أن يكون هناك اجماع على قضايا أخرى(كالتحرش الجنسي ,المشاركة السياسية الخ..).

3- في النهاية يجب الإنطلاق من المشاكل الواقعية واحتياجات المرأة وليس تطبيق توجيهات خارجية تستجيب إلى حاجات المنظمات الدولية (البنوك العالمية ,المؤسسات التابعة للأمم المتحدة , الداعمين الماليين على اختلافهم).التعاون يجب أن يخدم مصالح الشعوب وليس العكس . على سبيل المثال : نرى حالياً عدة ندوات عن المرأة منظمة من قبل دائرة من الدولة الأميركية كجزء من السياسة في الشرق الأوسط الكبير والهدف من ذلك بشكل بديهي هو كسب انتماء تام للسياسات الأميركية في الشرق الأوسط من ناشطات نسائيات عربيات.

في الختام

هناك تحديات معقدة وطنية ودولية (سيطرة النظام الأبوي والعولمة ).فيما يخص المجتمع الجزائري هنالك أيضا نوع من ازدواجية الهويةعلى مستوى بعض الحركات والذي يبدولي أنه تأثيرمباشر للوضع الاستعماري الذي ما زال يلقي بظلاله على مجتمعنا ,مسؤول فرنسي سابق كان يقول:"لنمتلك النساء ,سنمتلك ما بقي" والذي يؤكد الفكرة والاعتقاد بأن النساء هن أساس المجتمع .وهذا ما كان دائماً يصدم المجتمع الجزائري.

طبعا,الدولة الاستعمارية لم تغير شيئاً من وضع المرأة ,لكن النساء كن على الدوام الحارسات الأساسيات للقيم الوطنية ومعتبرات كذلك من قبل كل السلطات وكل المجموعات الاجتماعية : الرابطة الوثيقة بين الهوية الثقافية والمرأة أصبحت متأصلة في ذهن المجتمع (حارسات التقاليد,حارسات اللغة بنظر بعض المجموعات,وحارسات الدين ): ولقد كان كل أتباع المحورالمناهض للاستعمار في حركة التحرير ممتنين لهذا الدور الذي لم يبق منه سوى تأثيرات ومشكلات نفسية تبقى ازالتها هي الأصعب دائماً .الحديث عن المرأة ليس بريئاً أبداً ,ولا يختلف عن التحديات الخلافية ضمن المجموعات المجتمعية وبين دول الشمال ودول الجنوب . والتي يجب التفكير بها جيداً لتفادي مشكلة ازدواجية الهوية الذي نشعربه اليوم. في النهاية ما هو مطروح على النساء اليوم (الحداثة)ليس معرفاً بوضوح لابل أن هناك صعوبة حقيقية في تعريف الحداثة المتعلقة بالمرأة.

على العكس من الحركات الاسلامية التي تمتلك مرجعيات ثقافية مشتركة بدرجة ما مع المجتمع أو على الأقل يجد هويته فيها,الناشطات الحديثات يظهرن وكأنهن "غريبات"على جسم المجتمع أوبعيدات جداً. يجب القول دون شك بأن الخطابات السياسية الحديثة تكتفي دائماً بتأكيد شعارات مثل"اعطاء المرأة حق المواطنة الكاملة" ولكنهم لا يعطونها الوسائل التي توصلها لذلك .هناك تفكير حقيقي للوصول الى صلب الحركة النسائية ,ومع كل النساء دون استثناء لتحديد احتياجات وآمال النساء وخصوصاً الأولويات بالنسبة لهن اليوم. ويجب أن تكون الانتخابات المحلية والتشريعية القادمة (2007) لحظة المواجهة الحاسمة والتعاون البناء بين كل المجموعات النسائية .سنرى.

صالحة بوضيفة

READ MORE - ما اشكاليةالحركة النسائية الجزائرية؟

الجزائر قد تفتقد خدمات الحارس شاوشي أمام ساحل العاج

Sunday, January 24, 2010


يسعى المنتخب الجزائري إلى بلوغ الدور نصف النهائي للمرة الأولى منذ 20 عاما عندما يلاقي كوت ديفوار اليوم الأحد في كابيندا في الدور ربع النهائي لكأس أمم إفريقيا المقامة حاليا في أنجولا.

ويعول الجزائريون على مدربهم المحنك رابح سعدان لقيادتهم إلى الدور نصف النهائي للمسابقة القارية، وهو إنجاز لم تحققه "ثعالب الصحراء" منذ تتويجهم باللقب الأول والوحيد في تاريخهم عام 1990 عندما استضافوا النهائيات

وتسود أجواء مميزة صفوف الجزائريين الذين يستعدون للمواجهة "المثيرة" اليوم الاحد بكل جدية وتفاؤل بهدف الفوز على رفقاء دروغبا. ومع اقتراب موعد لقاء الجزائر وساحل العالج يواجه المدرب سعدان عدة اصابات في صفوف اللاعبين ، وآخرها اصابت الحارس فوزي شاوشي في الظهر، وهو الذي انتزع مقعد الحارس الأساسي في تشكيلة المنتخب الجزائري قبل ساعات قليلة من انطلاق النهائيات الافريقية بعد اصابة زميله الوناس قواوي ما يعني ان سعدان سيضطر على الارجح الى الاستعانة بالحارس الثالث محمد الأمين زماموش أمام ساحل العاج وهي ايضا واحدة من ممثلي افريقيا في كأس العالم هذا العام.
وقال سعدان "شاوشي شعر بالام قبل مباراة انغولا (في الجولة الأخيرة بدور المجموعات) غير أنه لم يخبر أحدا وفضل المشاركة في المباراة" مضيفا أن حارس مرمى وفاق سطيف سيغيب عن اللقاء بنسبة 80 بالمئة. وتأتي اصابة شاوشي لتضفي مزيدا من الصعوبات على الجزائر في مباراتها ضد ساحل العاج التي لم تهزم في 23 مباراة متتالية منذ تولى قيادتها المدرب البوسني وحيد خليلوفيتش في 2008. وتضم قائمة المصابين في الجزائر ايضا المهاجم رفيق صايفي والمدافع عنتر يحيى ولاعبي الوسط مراد مغني وياسين بزاز. وقال سعدان للاذاعة الجزائرية الجمعة "اتخذت قراري بشأن عنتر يحيى فلن أشركه في مباراة ساحل العاج... لا يمكنني أن أغامر بصحة وسلامة اللاعب حتى وإن كان متحمسا للمشاركة."
وأضاف سعدان أن اصابة صايفي ستمنعه من استكمال البطولة "حتى لو بلغ الخضر النهائي" كما قال إن المدافع رفيق حليش الذي أحرز هدف الفوز على مالي في الدور الأول يعاني من الام في الأذن رغم أنه أشار الى أن اللاعب سيشارك على الأرجح أمام ساحل العاج. وستكون مواجهة ساحل العاج اختبارا لما ستواجهه الجزائر - التي تأهلت لدور الثمانية بفضل تفوقها في سجل المواجهات المباشرة ضد مالي رغم أن فارق الأهداف كان في مصلحة الأخيرة - في نهائيات كأس العالم وقال سعدان إنه سيطلب من لاعبيه اللعب وفقا لطريقتهم المعتادة.
وأضاف مدرب الجزائر "المباراة ستكون محطة مهمة للاعبين للتحضير والاستعداد لكأس العالم. سأطلب من اللاعبين اللعب وفق طريقتهم المعتادة." وتصطدم رغبة الجزائر في مواصلة مسيرتها الجيدة بعد التأهل لكأس العالم بطموح جيل ذهبي في ساحل العاج في التتويج القاري لأول مرة منذ 1992. واقتربت ساحل العاج من احراز اللقب لكنها أخفقت أمام مصر في المباراة النهائية عام 2006 ثم سقطت مجددا أمام الفراعنة في الدور قبل النهائي قبل عامين في غانا.

وفي الدوري الانجليزي، أحرز واين روني أربعة أهداف (سوبر هاتريك) ليقود فريقه مانشستر يونايتد للفوز على ضيفه هال سيتي 4/صفر امس السبت في المرحلة الثالثة والعشرين من الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم ، لينتزع فريق سير أليكس فيرجسون صدارة المسابقة.

ورفع مانشستر يونايتد رصيده إلى 50 نقطة في الصدارة بفارق نقطتين أمام ارسنال وتشيلسي اللذين خاضا عدد أقل من المباريات.

وافتتح روني التسجيل في الدقيقة الثامنة من المباراة الوحيدة من هذه المرحلة التي أقيمت اليوم السبت نتيجة لمشاركة باقي الفريق في كأس الاتحاد الإنجليزي.

وفشل بواز ميهيل حارس هال سيتي في التعامل مع التمريرة الطولية لبول سكولز لتصل الكرة إلى روني الذي لم يجد أي صعوبة في تسجيل الهدف الأول لفريقه وال16 له في الموسم الحالي.

وأهدر مايكل أوين الذي شارك في المباراة الخامسة له مع مانشستر في الموسم الحالي عدة فرص لفريقه.

READ MORE - الجزائر قد تفتقد خدمات الحارس شاوشي أمام ساحل العاج

قوات جزائرية تبطش بسكان تيزي وزو بمناسبة العام الجديد



شنت قوات القمع الجزائرية صباح امس الثلاثاء 12 يناير ، هجوما همجيا بالهراوات على ناشطين امازيغ بتيزي وزو كانوا يحتفلون بمناسبة السنة الامازيغية الجديدة باحد ضواحي تيزي وزو في اقصى الشرق الجزائري. وتاتي هذه الاحداث كما ورد من مصادر خاصة من طرف طلبة امازيغ معززة بصور تظهر البطش الهمجي في حق مواطنين عزل،
ان قوات القمع الهمجية استهدفت نشطاء جمعويون كانوا يحتفلون في اجواء عائلية بالسنة الأمازيغية الجديدة بينما كانت قوات القمع تترصدهم وخاصة تحركات
بعض النشطاء بينهم أعضاء في تجمع من أجل الثقافة والديموقراطية بتيزي وزو وأخرون معروفون بنضالاتهم ومطالبهم المتكررة بآستقلال منطقة تيزي وزو عن نظام جنرالات القمع والعنصرية تجاه الأمازيغ.

وفي إتصال بالناشط فرحات مهني،أكد أن ما وقع يُعد" إستهدافاً لحريات الامازيغ في الإحتفال بأعيادهم، وهذا ليس إلا مثال عن البطش والقمع الممنهج من النظام الجزائري في حق امازيغ تيزي وزو الذين يعانون مشككا في صدقية الإعتراف الصوري بدسترة الأمازيغية، إلا أنه على أرض الواقع لا شيء يُذكر فيما يخص حقوق الشعب الأمازيغي في الحرية والديوقراطية".




عادل أربعي

READ MORE - قوات جزائرية تبطش بسكان تيزي وزو بمناسبة العام الجديد